ماذا بعد تنصيب نواف الصباح أميراً للكويت..؟

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة

تدور التساؤلات حول هوية ولى العهد الجديد، منذ أداء الشيخ نواف الأحمد الصباح (83 عاما)، اليمين الدستورية أمام مجلس الأمة، ليصبح بذلك أميرا للكويت.

وينص الدستور الكويتى على ترشيح أمير الدولة لاسم ولى العهد، على أن يقبله البرلمان أو يرفضه، لكن لم يسبق لمجلس الأمة رفض أى مرشح لولاية العهد.

وتدور التكهنات حول عدد من الأسماء التى من الممكن ان تحظى بثقة الأمير الجديد ليكون وليا للعهد، إذ يعطى الدستور الأمير الصلاحية فى الاختيار لمدة تصل لسنة كاملة منذ توليه مقاليد الحكم.

كان الأمير الراحل، استغرق نحو أسبوع لتعيين شقيقه الشيخ نواف الأحمد وليا للعهد فى عام 2006، بعد صعوده للعرش خلفا للشيخ سعد العبدالله السالم الذى استبعد من السلطة لأسباب صحية بعد أيام من توليه الحكم.

يبرز اسم الشيخ مشعل الأحمد الصباح الأخ غير الشقيق للأمير الجديد، لتولى مهام ولاية العهد، حيث يشغل منصب نائب رئيس الحرس الوطنى بدرجة وزير منذ 17 عاماً.

مشعل الأحمد هو الابن السابع للشيخ أحمد الجابر المبارك الصباح الذى حكم الكويت فى الفترة ما بين 1921 وحتى 1951، والأخ غير الشقيق للشيخ جابر الذى حكم الكويت 28 عاما.

ويعتبر مشعل الأحمد (80 عاما) الذى يتصف بشخصيته صارمة، الأوفر حظا على قائمة المرشحين لنيل ولاية العهد، رغم أنه كان بعيداً عن الأوساط السياسية فى البلاد.

كان مشعل الأحمد مرافقا دائما

مع الأمير الراحل خلال رحلته العلاجية الأخيرة فى الولايات المتحدة الأمريكية.

لن يبتعد اسم الشيخ محمد صباح السالم الصباح من دائرة الترشيحات لنيل منصب ولاية العهد فى الكويت، خاصة أنه مرشح فرع «السوالم» الأبرز.

محمد السالم هو الابن الرابع للشيخ صباح السالم الصباح أمير دولة الكويت الثانى عشر، والذى حكم البلاد فى الفترة ما بين 1965 حتى عام 1977.

كانت الإمارة فى الدولة الخليجية التى تحكمها عائلة آل صباح، قائمة على مبدأ المداورة بين فرعى الأحمد والسالم خلال الحقبة الماضية، لكن الأمير الراحل خرج عن هذا العرف بتعيين الشيخ نواف الأحمد وليا للعهد.

ويأمل «السوالم» إعادة أنفسهم فى بيت الحكم الكويتى من خلال مرشحهم البارز الشيخ محمد صباح السالم الذى يكمل عامه الـ65 خلال أيام، إلا أن حظوظه رغم ارتفاعها، تبقى أقل من حظوظ الشيخ مشعل.

ويحظى الشيخ محمد السالم بقبول من العاهل السعودى، سلمان بن عبدالعزيز، حيث تعود علاقتهما منذ أن كان الملك السعودى أميرا لمنطقة الرياض.

وشغل محمد صباح السالم منصب نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، قبل أن يقدم استقالته من المنصبين عام 2011.

رغم أن حظوظه أقل من المرشحين الأولين، فإن الشيخ

ناصر الصباح نجل الأمير الراحل، مرشحاً لولاية العهد أيضاً.

ناصر الصباح (72 عاما) الابن الأكبر للشيخ صباح الذى حكم الكويت منذ 2006 وحتى عام 2020، يشغل منصب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزيراً للدفاع.

لكن الظروف الصحية التى يعانى منها الشيخ ناصر الصباح، ربما تجعل حظوظه فى المنصب أقل نسبيا، إذ يعانى من ورم فى الرئة تم استئصاله بجراحة ناجحة فى ألمانيا قبل عامين.

كان الشيخ ناصر الصباح تسلم تكريما رفيعا من الرئيس الأمريكى دونالد ترامب نيابة عن والده المريض، إذ منح ترامب وسام الاستحقاق العسكرى بدرجة القائد العام، لأمير الكويت السابق، لدوره فى حل النزاعات وتجاوز الانقسامات فى الشرق الأوسط.

وتدور فى الأوساط الكويتية أسماء مرشحين آخرين، لكن تبقى حظوظهم ضعيفة لنيل المنصب الذى يؤهل شاغله للصعود على العرش.

ومن ضمن هذه الأسماء رئيس الوزراء الأسبق الشيخ ناصر المحمد الصباح، الذى ابتعد كثيرا عن الوسط السياسى منذ 9 أعوام بعد استقالته من منصبه بعد مواجهة معارضة متزايدة فى الداخل.

ناصر المحمد (79 عاما) هو الابن الثانى للشيخ محمد الأحمد الجابر الصباح، وابن أخ الأمير الحالى. كذلك يطمح الشيخ أحمد الفهد الصباح، الرجل صاحب النفوذ الكبير رياضيا، إلى الوصول للسلطة فى الكويت.

تقلد الفهد (57 عاما) مناصب سياسية ورياضية عديدة داخل البلاد منها نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية، ووزير الدولة لشؤون الإسكان ووزير الدولة لشؤون التنمية، ووزير الإعلام، ووزير الطاقة، ورئيس اتحاد كرة القدم، ورئيس اللجنة الأولمبية الدولية، فيما يتبوأ حاليا منصب رئيس المجلس الأولمبى الآسيوى ورئيس اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية «انوك».

ابتعد الفهد عن الكويت فى السنوات الماضية بسبب خلافات مع الأمير الراحل، وتظل الخيارات متاحة أمام أمير الكويت الجديد، الذى لم يحسم بعد أمر خلافته.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الوفد ولا يعبر عن وجهة نظر استراحة وانما تم نقله بمحتواه كما هو من "الوفد" ونحن عبر مجلة استراحة غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق