مع سعي قطر لإثارة المشاكل.. حرص خليجي على قمة تؤسس للمصالحة

الفجر 0 تعليق ارسل طباعة

 رغم الجهود الكبيرة لحل الأزمة العربية مع قطر، ما زالت الدوحة تسعى لإثارة المشاكل، فالدورة الـ41 من القمة الخليجية تحمل طابعا مختلفا، ومن المقرر أن تكون  الأزمة القطرية على رأس أعمالها، لضامن ترتيبات تمهد للمصالحة وطي صفحة الخلاف مع الدوحة، ومن المتوقع أن يحضرها جميع قادة مجلس التعاون الخليجي بمن فيهم أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

 

لكن القمة تأتي بالتزامن مع إشارات قطرية سلبية، فالدوحة تقدمت قبل أيام بشكوى للأمم المتحدة، تدعي فيها خرق زوارق بحرينية عسكرية مياهها الإقليمية، وفقا لما أوردته قناة "مداد نيوز".

 

كما أن التهدئة الإعلامية التي أبدتها دول المقاطعة قابلتها بعض وسائل الإعلام القطرية بالتصعيد.

 

قال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، نايف فلاح مبارك الحجرف، إن القمة ستعزز أمن واستقرار دول الخليج، مثمنا الجهود بذلتها القيادة السعودية لتذليل كل العقبات من أجل قمة ناجحة.

 

أعرب الحجرف عن أمله في أن تسهم قرارات القمة في دفع مسيرة العمل المشترك.. فهل تتعاون قطر مع محيطها العربي من أجل الأمن والاستقرار؟.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق