من اعتلاء «المنابر» إلى امتطاء «الذبيحة».. الحلال يا «سيدنا»

الفجر 0 تعليق ارسل طباعة

الحوينى تزوج 5 مرات.. إحداهن تصغره بـ 18 عامًا 

حسان تعرض لأزمة صحية بسبب زيجاته الكثيرة.. ويجمع بين 4 زوجات فى عمارة واحدة 

القرضاوى تزوج من فتاة مغربية تصغره بـ٣٧ عامًا

يعانى عدد كبير من المشايخ أو ما يطلقون على أنفسم لقب رجال دين، من ازدواجية، فنراهم فى أحيان كثيرة يأمرون الناس بالمعروف وينسون أنفسهم، ينهون الناس عن الملذات ويتنعمون هم بها، يمنون مريديهم بالحور العين فى الجنة، ويتزوجون هم عشرات المرات.

دائما ما يحاولون تصدير نمط عن حياتهم تعكس صورة الرجل المتعبد دائما والذى يقضى وقته فى نشر تعاليم الدين الصحيحة فحسب، ولكنهم فى الحقيقة يستغلون الدين أسوأ استغلال لتطويع رغباتهم وشهواتهم فأصبحوا صورة سيئة للدين الإسلامى الحنيف بل ويحاولون تصدير هذه الأفكار للمصريين ويقللون من شأن المرأة.

والغريب أن الأمر لا يقتصر على فئة معينة فقط ولكننا نجد أصحاب الأفكار السلفية والإخوان والدعاة الشباب يتخذون نفس الأسلوب والاتجاه خاصة تعدد الزوجات وتبديل النساء وكأنهم يبدلون ملابسهم القديمة، فالسلفى مثل الإخوانى مثل الداعية الشاب كل منهم يشبه الآخر، الفرق بينهم فقط فى المظهر الخارجى وطريقة تربية اللحية ولكن نظرتهم الدونية للنساء واحدة لا تتغير.

حيث نجد أن الشيخ السلفى أبو إسحاق الحوينى  قالت إحدى أقاربه أنه تزوج خمس مرات الزوجة الأولى كانت تدرس بكلية الصيدلة والثانية حاصلة على كلية تربية والثالثة كانت مضيفة طيران وأنجبت منه ابنته عائشة ولكنه طلقها وانفصل عنها، والرابعة كانت دكتورة بالجامعة وتدرس اللغة الألمانية بجامعة القاهرة وتزوجها بعد وفاة زوجها وكانت لديها ثلاث بنات من زوجها الأول وقام الشيخ أبو إسحاق بتزويج الثلاث بنات لثلاثة من أبنائه الرجال. أما الزوجة الخامسة فكانت معيدة فى كلية التجارة بإحدى الجامعات وتصغره بـ ١٨ سنة تزوجها بعد وفاة زوجها الذى كان صديقا له وكانت قد أنجبت من زوجها الأول ولداً وبنتاً ولم تنجب من الشيخ أبو إسحاق أى أبناء، وأضافت أن الشيخ أنجب ١٢ ولداً وبنتاً، ٦ من البنين و٦ من البنات، وأكبرهم تخطى الأربعين عاما، كما أيضا لديه ٦ ربائب « أبناء زوجاته»، منهم ٥ بنات، وولد واحد موضحة أنه كان يجعل بناته يرتدين النقاب عند سن الثامنة.

وأنه عندما كان يأتى لزيارة والدته كان يحضر زوجاته معه ولكن لا يراهم أحد موضحة أنه عندما أراد أن يتزوج زيجته الأخيرة غضبت والدته جدا وقالت له لماذا تريد أن تتزوج الرابعة يكفى أن على ذمتك ثلاثة لماذا الرابعة وقالت له نصا «انت بتاجر فى النسوان؟!» فأجابها «الحوينى» أنه بذلك يكمل دينه كما قال الرسول.

أيضا الشيخ السلفى محمد حسان تعرض منذ سنوات لأزمة صحية وأكد البعض أن هذه الأزمة بسبب زيجاته الكثيرة والمتكررة خاصة أنه رجل كبير فى السن وكثرة الزيجات تشكل خطرا كبيرا على صحته، ويمتلك حسان عمارة فخمة تشبه الفيلا فى الحى الثامن بمنطقة السادس من أكتوبر يجمع فيها بين أربع زوجات دائما يطلق ويتزوج كيفما يشاء ومنهن بنات صغيرات فى العشرينيات من عمرها، هذا بخلاف أنه تردد منذ سنوات أنه تزوج بفنانة تدعى ندى فى العشرينات من عمرها وكان هذا الخبر حينها حديث مواقع التواصل الاجتماعى، فبدلا من أن يقوم محمد حسان بمساعدة الشباب غير القادرين على الزواج فى زواجهم وتوفير متطلباتهم يقوم هو بزواج الفتيات.

أما الإخوانى يوسف القرضاوى الرجل الكهل الذى تخطى التسعين من عمره حاليا فهو أيضا من هواة الفتيات الصغيرات اللاتى تصغره بعدة عقود، حيث تزوج القرضاوى فى بداية حياته من زوجته الأولى وأم أولاده وهى من قرية سمنود التابعة لمركز المحلة الكبرى وأنجب منها ثلاثة أبناء. وبعدها تزوج «القرضاوى» بسيدة تبلغ ٤٥ عاما وهى أسماء بلقادة ولكن هذه السيدة لم تكن مجرد امرأة عادية فهى حفيدة الزعيم الجزائرى صاحب الشعبية العظيمة فى بلاده «عبد القادر الجزائرى» وتزوجها القرضاوى لسنوات قصيرة ولكن بعد صغوط كبيرة من أبنائه قام بتطليقها وبعد فترة حاول القرضاوى العودة لها مرة أخرى وبالفعل عاد لها ولكن لم تدم فرحته طويلا حيث أجبره أبناؤه بتطليقها مرة أخرى، وبعدها تزوج من فتاة مغربية تصغره بـ٣٧ عاما وكأنه يصوب دائما على كل امرأة تصغره فى العمر بعدة عقود.

أما الداعية الشاب معز مسعود وهو وجه آخر من وجوه رجال الدين الذين يستخدمون الدين لتطويع رغباتهم، ويعد ضمن عدد من  الوجوه ذات مظهر شبابى يرتدى ملابس عصرية ويشبه شباب الجيل الحالى وتم تصديره هو وغيره مثل عمرو خالد ومصطفى حسني  للشعب المصرى ليكونوا واجهة مختلفة للدين وتتحدث عنه ولكنهم فى الحقيقة أفكارهم لاتختلف نهائيا عن السلفيين والإخوان.

تزوج معز مسعود من فتاة تدعى سارة وكانت تدرس فى الجامعة الأمريكية وكان ذلك فى عام ٢٠٠٣ ولكنه طلقها بعد ذلك، أما زيجته الثانية فكانت من المرشدة السياحية بسنت نور الدين حيث أعلن مسعود زواجهما فى عام ٢٠١٧ وهو الأمر الذى أثار ضجة كبيرة على مواقع السوشيال ميديا ولكن كان الأمر مقبولا نوعا ما للكثيرين خاصة أنه رجل مطلق واعتقد البعض أن هذه الزيجة ستكون مستقرة  خاصة أن أفكار وطريقة لبس بسنت تتناسب مع أفكار وطريقة مسعود ولكن الزيجة لم تستمر سوى ستة أشهر وقام بتطليقها. وبعد شهور قليلة فى يوليو ٢٠١٨ تنفجر مواقع التواصل الاجتماعى بخبر زواج الداعية الشاب من الممثلة الشابة شيرى، وجاء الخبر صادما للجميع خاصة أن الداعية الشاب كان يصف أى رجل زوجته غير محجبة أو لا ترتدى ملابس لا تتناسب مع الشريعة الإسلامية ما هو إلا ديوث، لذلك صُدم الكثيرون فكيف يرى الداعية بأن نوعية هذه الرجال ديوثين وفى نفس الوقت يتزوج من ممثلة لايتناسب ملبسها ومهنتها مع أفكاره التى كان يروج لها طوال الوقت من خلال برامجه وندواته ودروسه الدينية. وكالعادة لم تدم هذه الزيجة طويلا فبعد عام واحد فقط قام الداعية الشاب بتطليقها، وبعدها بدأ فى البحث عن امرأة جديدة وبالفعل وجدها وهى الفنانة حلا شيحة حيث أعلنا ارتباطهما منذ فترة قليلة جدا وكأن مسعود لا ينجذب سوى للسيدات اللاتى كان ينتقدهن فى ملبسهن وأفكارهن بل ومهنتهن أيضا، وكأنه لم يقل فى يوما ما ووصف الكثير من الرجال المحترمين بالديوثين لمجرد أن زوجاتهم لا تردين ملابس لا تتناسب مع الشريعة الإسلامية ولمجرد أيضا أن أفكارهم لا تتناسب مع أفكاره فسارع مسعود ووصفهم بصفات مستفزة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق