تراث مدينة القاهرة فى أدب نجيب محفوظ

الفجر 0 تعليق ارسل طباعة

قدمت الهيئة العامة لقصور الثقافة من خلال فرع ثقافة القاهرة بالتعاون مع المجلس الأعلى للثقافة ندوة ثقافية ضمن الاحتفالات باليوم العالمى باللغة العربية بعنوان "تراث مدينة القاهرة فى أدب نجيب محفوظ" بمقر المجلس بمشاركة أ. د أحمد عبد الرحيم، ود. محمد حسام الدين أستاذ الآثار والدراسات الإسلامية جامعة عين شمس، ود. ولاء هارون أستاذ اللغة العربية بالكلية البريطانية بالقاهرة، ومدير عام فرع ثقافة القاهرة، ومروة الشريف باحثة فى التراث، أدار الندوة أ. د نورا عبد العظيم باحث فى التاريخ والتراث .

بدأت الندوة بكلمة د. نورا تحدثت فيها عن القاهرة بأنها عاصمة لمصر فى أغلب فترات تاريخها منذ العصر الفاطمي، وقد ظلت مصدر الإشعاع الحضاري والتجديد الثقافى، حيث ولد نجيب محفوظ فى حى الجمالية ثم انتقل إلى عدد من الأحياء المصرية القديمة منها العباسية، الحسين، والغورية مما كان له أثر كبير فى أعماله الأدبية، كما تحدث د. محمد حسام الدين قائلا: إن نجيب محفوظ كان له منهجه الروائي، وأسلوبه، ورؤيته الإنسانية، فقد تأثر تأثيراً واضحاً بالتراث المصري الأصيل ونجح فى إبراز الحياة المصرية بكل ما فيها من تراث، لذا يمكن القول أن رواياته تعد نافذة على ذلك العصر بكل تفاصيله.

أوضحت مدير فرع ثقافة القاهرة إهتمامه  باللغة العربية، فاللغة هى العلم والمعرفة، وأدب نجيب محفوظ كان له دور كبير فى الارتقاء بها، كما تحدث د. أحمد عبد الرحيم عن روايات أديب نوبل والتى يتضح منها إكتشاف القاهرة، خاصة منطقة الحسين، وتصوير شوارعها، كما أشار إلى ناصية نجيب محفوظ رمزية التلاقى، وتناولت د. ولاء هارون تأثير الأدب فى تعلم الصغار للغة، وذلك عن طريق تحليل القصص سواء كان التحليل باللغة العربية أو العامية المصرية، كما أكدت على أهمية الإسمتاع فهو المهارة الأولى التى يتعلم منها الصغار اللغة، وتطرقت مروة الشريف إلى نشأة الأديب نجيب محفوظ وطفولته، رواياته، واهتمامه باللغة العربية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق