مكاسب اقتصادية وتسوية نزاعات.. نجاحات السيسي الخارجية خلال 2020

الفجر 0 تعليق ارسل طباعة

دائمًا يترك الرئيس عبدالفتاح السيسي، بصمة في جميع المجالات، بتوجيهاته الجادة التي تدفع عجلة التنمية للأمام، ونجاحاته الخارجية التي تعزز شراكة مصر مع الدول العربية والدولية، 

وترصد بوابة "الفجر"، في السطور التالية كل ما تريد معرفته عن نجاحات الرئيس عبد الفتاح السيسي خارجيًا خلال 2020م.

نجاحات السيسي

حققت جولات الرئيس عبد الفتاح السيسي واتصالاته، نجاحات هائلة، وأعادت لمصر ريادتها وفتحت الباب أمام الشركات الأجنبية للدخول في السوق المصرية.

مكاسب خارجية

وضمن المكاسب الكبيرة التي حققها الرئيس، المكاسب الاقتصادية والاستفادة من خبرات وتجارب الدول المتقدمة في مشروعاتنا القومية العملاقة التي تنشتر في كل ربوع البلاد.

وكذلك نجح السيسي، في توسيع نطاق التعاون بين مصر ومختلف الدول في كافة المجالات، وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين.

تسوية الخلافات 

ولم تكف محاولات السيسي عن إيجاد تسويات سياسية للقضايا الإقليمية المشتعلة سواء في ليبيا أو سوريا أو غيرها من دول الجوار، بما يضع حدا للتدخلات الخارجية فيها، ويمهد للتوصل إلى تسويات تحافظ على الأمن والاستقرار. 

واستهل السيسي، جولاته الخارجية في يناير الماضي، بزيارة ألمانيا، للمشاركة بمؤتمر برلين حول ليبيا، وذلك عقب الدعوة التي تلقاها من المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.

وفي شهر فبراير، شارك الرئيس السيسي في القمة الأفريقية بـ أديس ابابا، تحت شعار إسكات البنادق: تهيئة الظروف المواتية لتنمية أفريقيا"، وتسليم رئاسة الاتحاد الأفريقي من مصر إلى جنوب أفريقيا.

وتوجه إلى العاصمة الأردنية عمان والمشاركة في القمة الثالثة بين مصر والأردن والعراق، وتعزيز سبل التعاون والتشارك في مجالات "الطاقة والربط الكهربائي والبنية الأساسية والغذاء ومكافحة الإرهاب".

أما في شهر أكتوبر، فكانت زيارة الرئيس إلى قبرص باليونان، والمشاركة في القمة الثلاثية بين مصر وقبرص واليونان، وبحث ملفات التعاون الدولية وعلى رأسها القضية الليبيبة وغاز شرق المتوسط والطاقة والتعاون الاقتصادي.

وفي نوفمبر، زار الرئيس السيسي أثينا باليونان، لتعظيم آليات التعاون مع اليونان على مختلف الأصعدة، في ضوء اتساق المصالح والمواقف المشتركة بين البلدين في منطقة شرق المتوسط، إضافة إلى لقائه مع رئيس دولة جنوب السودان سيلفا كير، وهي زيارة تاريخية الأولى من نوعها منذ انفصال جنوب السودان، والتأكيد على دعم مصر في تحقيق عملية السلام.

وفي ديسمبر الجاري، توجه السيسي إلى العاصمة الفرنسية باريس، وعقد لقاءات مع مسؤولي الجانب الفرنسي وعلى رأسهم الرئيس إيمانويل ماكرون، لمناقشة العديد من ملفات المنطقة المشتركة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق