د.حماد عبدالله يكتب: " صدقني " كل المعممون إرهابيون !!

الفجر 0 تعليق ارسل طباعة

الأرهاب هو من يرهب مواطن أو يرهب حيوان أو حتى يرهب النبات!! .

الإرهاب هو من يستصرخ فى الناس ، حتى لوكان الصراخ دعوة مبطنة بالحق ولكن المراد منها باطل ، الإرهاب هو كل من يدعى بأنه صاحب حق فى أن يدفعك لطريق أنت لا تريد الذهاب إليه!! . 

فالرضا أولاً وأخيراً عند الإنسان هو الحق الوحيد فى أن يختار إسلوب حياته وطريقة عمله ، وبشرط إلا يحتك بحرية الأخر أو يفرط فى الإيحاء بعدم اللياقة أو التعامل بحدية مع الغير ، فهذا ليس بحق لأحد على الإطلاق ولن أخوض أكثر من ذلك فى مقدمة وكأننا فى مدرسة ( كُتَّابْ ) نعلم الأطفال ما يجب وما لايجب أن يفعلوه !!

ولندخل إلى موضوع المقال ...

كلهم أرهابيون ، هؤلاء المعممون ، وهؤلاء الذين إرتضوا لأنفسهم أن يكونوا أوصياء على الناس ، بدعوى الإيمان ، وبدعوى الفتوى ولعل الصهيونية العالمية وراء كل تطرف فى الأديان السماوية جميعها ، ففى اليهودية تطرف ، وفى المسيحية تطرف ، وفى الإسلام أيضاً تطرف ، لأن الكتب السماوية جميعها ، نعترف بها كمسلمين ، ونعترف بالأنبياء جميعهم رسل من عند الله وخاتمهم رسولنا الكريم ، ولكن من يبحث فى "الأرثوذوكسية" يجد أنها تقترب من التطرف الدينى لليهودية ، ومن يقترب من مفاهيم "السلفيون" هم يمثلون"ارسوذوكس المسلمين" بتطرفهم ، فلا يوجد "سلف" فى الإسلام نحن جميعاً مسلمون ، ولا يوجد تعصب فى الدين ، ولا يوجد فى الحياة العامة ما يدفعنا إلى أن نصدق أحد "الملتحين أو "المعممين" أو "حليقى الرأس" ، بأنهم أصحاب الدعوة ، فهم أصحاب الدعوة لأسرتهم ، لبيوتهم وليس لعباد الله!! 

فلا "سلفية" فى الإسلام ، فكلنا مسلمون ، والرسول عليه الصلاة والسلام هو من دعى للعمل والجدية ، وقال للذى كان يتعبد بالمسجد ليلاً نهاراً "أن أخاه الذى يعمل أفضل عند الله منه" !! صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

العمل والعمل وحده والإتقان فيه هو من أهم ملامح الإسلام والتدين ، ولعل الخيبة اليوم أننا نتمسك بأشكال لا ترتبط بمضمون الدين !! وإنعكس ذلك على اسلوب حياتنا حتى فى السياسة.

لذا وجب علينا كما جاء بالدستور الذى إرتضاه المصريون ، بـأن لا هوية دينية للأحزاب السياسية ، ولا أحزاب تقوم على أساس دينى!!.

وبالتالى "يسقط حزب النور" ، "ويسقط حزب السلفيون" ، "ويسقط كل من يدعى"بأن (ذقنه) الغير حليق هى أفضل من الذقن الحليقة !!

ولا يدعى أحد بأن المنقبات ، والمحجبات أفضل من السافرات !!.

هذا ضد الدين وضد العلمانية التى هى أساس الإسلام.

اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (5) كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَىٰ (6) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَىٰ (7) إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الرُّجْعَىٰ (8) أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَىٰ (9) عَبْدًا إِذَا صَلَّىٰ (10) أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَىٰ (11) أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَىٰ(12) أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ (13) أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَىٰ (14) كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ (15) نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ (16) فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ (17) سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ (18) كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ ۩ 19) ( صدق الله العظيم ).

نحن المسلمون العلمانيون وهذا يحتاج كلام أخر ، وأعمدة أخرى بل ومواجهة للمتطرفون، ومناظرة المعتدلون منهم !!

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق