أستاذ آثار: "خطأ بالترميم يطمس معالم أحد أهم القطع الإسلامية برشيد" (صور)

الفجر 0 تعليق ارسل طباعة

عبّر أحد أساتذة الآثار الإسلامية عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، عما أسماه بـ"تشويه أثر إسلامي هام في مدينة رشيد"، وهو مسجد زغلول رشيد الأثري والذي يمثل رمزًا لبطولة شعب رشيد، حيث وصف البعض عمليات الترميم التي تمت به بأنها طمس لمعالم الأثر وخاصة المحراب الذي ضاعت ملامحه المميزة.

وتواصلت "الفجر"، مع "درويش"، حيث قال إنه تم ارتكاب أخطاء ترميميه عديدة في المسجد -حسب تعبيره- ومنها تجديد المحراب بصورة تخالف الأصول الأثرية تمامًا، رغم وجود صورة كان يجب على المرممين مراعاة الترميم بناءً عليها.

ويعد درويش أحد أبرز علماء الآثار والتاريخ الذين كتبوا عن رشيد وتاريخها ومن أبرز عشاقها وما بها من آثار، وله موسوعة ضخمة ومهمة عن رشيد نشرتها مؤسسة الأمة العربية للنشر والتوزيع عام 2017م.

وفي الجزء الثاني من الموسوعة جاء عن تأريخ المسجد أن بداية بنائه ترجع إلى العصر المملوكي، عام 775هـ (1373م) في عهد السلطان شعبان بن حسين وأقيم على يد فيروز الصلاحي ويرجع إليها القسم الشمالي من المسجد الغربي المكون من مسجد مستطيل تقريبًا يتكون من صحن وثلاثة أروقة فيه رواق القبلة خمس بلاطات.

وقام الحاج علي زغلول (حوالي 956هـ1549م) بتجديد المسجد على الأصول المملوكية، وتوسيع المسجد نحو الجنوب وبناء حواصل ووقفها على المسجد، وقد تم الحفاظ على مئذنة المسجد طوال عقود حتى تم ترميمه وافتتاحه العام الماضي، وقد طمست عمليات الترميم والصيانة معالم المئذنة وتغيرت تمامًا، ويمكن التأكد من ذلك بمقارنة صور المئذنة قبل وبعد الترميم.

0 تعليق