من الأهلي للزمالك يا قلبي لا تحزن.. فايلر وكارتيرون وجهان لعملة واحدة

الكابتن 0 تعليق ارسل طباعة

يبدو أن المثل الشعبي يقلبي لا تحزن، ينطبق فعليا على حال القطبين الأهلي والزمالك، بعد الأزمة القوية التي ضربت جدران القطبين بكل قوة، بسبب الفرنسي باتريس كارتيرون والسويسري رينيه فايلر.

 فالثنائي تعمد افتعال الأزمات داخل الناديين الكبيرين في الفترة الأخيرة، حيث كانت البداية مع كارتيرون الذي تعمد الهروب من الفريق وهو مقبلة على مرحلة حساس، في مسيرة الأبيض خلال دوري أبطال أفريقيا.

كارتيرون رجل المواجهات الصعبة:

جاء كارتيرون للزمالك في منصب المدير الفني بعد أن ظل أكثر من عام عاطل، عقب رحيله عن الأهلي في نوفمبر 2018، بعد خسارة لقب دوري أبطال أفريقيا وتوديع البطولة العربية مبكرا، حيث تمكن من إعادة اسمه مجددا، بعد نتائجه المميزة مع الفريق في اللقاءات المهمة والكبرى، مثل الفوز على الأهلي في القمة الـ120 بالدوري، والتتويج بلقبي السوبر الأفريقي والمحلي على حساب غريمه التقليدي الأهلي أيضا، وهو ما دفع مجلس الإدارة لإقناعه بالبقاء لمدة موسم أخرى.

ولكن الديك الفرنسي كان له رأيا آخر ومفاجئ لا لم يتوقع أحد مطلقا، فبعد مواجهة الإنتاج الحربي، في الأسبوع الـ27 للدوري وعقب العودة من المران استعدادا لملاقاة أسوان في الجولة الـ28، تفاجى الجميع بأن المدرب الفرنسي يريد فسخ عقده والاعتذار عن استكمال مهمته مع الفريق، مع دفع الشرط الجزائي من جيبه.

وبالفعل نفذ كارتيرون ما يريده على الرغم من لمحاولات الكثيفة التي بذلها مسئولي الأبيض معه من أجل الاستمرار، إلا أنها باءت جميعها بالفشل، متحجا بوجود ظروف أسرية خاصة لديها، ثم جاء إعلان رئيس التعاون السعودي بالتعاقد مع كارتيرون.

الشارقة الإماراتي يأخذ بطار الزمالك:

على رأي المثل الذي أطلقته جماهير الزمالك حينها اللي يجي علينا ميكسبش، فبعد أن تولي كارتيرون المسئولية الفنية للتعاون السعودي كان أمامه مواجهتي مرتقبتين أمام بيرسبوليس الإيراني والشارقة الإماراتي، في دوري المجموعات بدوري أبطال أسيا، فكان السقوط المدوي في المواجهتين بهدف نظيف ثم الزلزال الكبيرة بنصف دستة أهداف أمام بطل الإمارات.

أما الحلقة الثانية كانت مع السويسر رينيه فايلر، الذي حقق نجاحات كبيرة مع بداية تجربته مع الأهلي، حيث أطلق عليها بعض في ذلك الوقت خلافة أسطورة التدريب السابق، البرتغالي مانويل جوزيه، نظرا لنتائجه المميزة مع المارد الأحمر حينها في مباريات الدوري، والفوز لأكثر من 18 لقاء متواصل بلا تعادل أو هزيمة.

"كوفيد 19" يغير من وجهة فايلر:

منذ قرار عودة النشاط الرياضي بعد تجمد لأكثر من 5 شهور بالتمام والكمال، بسبب جائحة كورونا، أصبح المدرب السويسري غير واضح المعالم، ويحاول فرط بعض الشروط على مسئولي الأهلي من أجل الاستمرار، وهو ما فسره البعض بان فايلر لديها عروض أخرى  سواء محليا أو أوروبيا.

بيراميدز يغري المدرب السويسري بالمال:

أصبحت لغة المال هي السمة المسيطرة على لجنة التعاقدات بإدارة نادي بيراميدز، حيث فتح مسئولو خط مفاوضات مكثفة مع فايلر، أثناء تولي المسئولية الفنية للأهلي، وهو ما اعترف به المدرب السويسري لمسئولي القلعة الحمراء، الإ أن النادي السماوي أصدر بيان بعدها مباشرة ينفي وجود أي ومفاوضات معه.

ونجح خلافة جوزيه أن يقود الأهلي للتتويج بلقبي الدوري الممتاز للمرة الـ42 في تاريخه والخامسة على التوالي قبل انتهاء الموسم بـ7 أسابيع، ثم السوبر المحلي في سبتمبر 2019 على حساب غريمه التقليدي الزمالك.

لن ينسى ما فعله فايلر خلال المؤتمر الصحفي لمباراة الأهلي والترسانة، أمس، الأربعاء، ضمن مؤجلات دور الـ16 لكأس مصر، والفوز بثنائية مقابل هدف للأحمر، حيث رفض المدرب السويسري الرد على أسئلة أحد الصحفيين، حول أسباب رحيله عن الفريق.

ويذكر أن الأهلي، قد أعلن صباح اليوم الخميس، توجيه الشكر رسميا لفايلر، والتعاقد مع الجنوب الإفريقي بيتسو موسيماني لمدة موسمين.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الكابتن ولا يعبر عن وجهة نظر استراحة وانما تم نقله بمحتواه كما هو من "الكابتن" ونحن عبر مجلة استراحة غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق