تخطى الأهلي.. بيراميدز الأكثر تضررا من ضغط المباريات هذا الموسم

الكابتن 0 تعليق ارسل طباعة

بات ضغط المباريات، وتلاحمها هو السبب الأبرز، والأسهل الذي تسوقه الأجهزة الفنية التي تقود فرقا مصرية لتبرير تذبذب أداء الفريق، وعدم استقراره، واهتزاز النتائج، وأول نادي فتح هذا الباب هو الأهلي، وقد يتصور الكثيرون من شكاوى الأهلي الكثيرة من توالي المباريات إنه الأكثر لعبا في الموسم الحالي، لكن الحقيقة أن بيراميدز هو الأكثر لعبا بـ29 مباراة، وهي 18 مباراة في الدوري الممتاز، ومباراة في كأس مصر، و10 مباريات في كأس الكونفدرالية متفوقا على الأهلي بمباراة، وعلى الزمالك بمباراتين.

قد يفهم من تصريحات محمود فتح الله المدرب العام لبيراميدز إنه أكثر شهر خاض فيه بيراميدز مواجهات هو إبريل الذي خاض فيه 7 مواجهات، وهي 3 مواجهات في الدوري، و4 مواجهات في كأس الكونفدرالية، وتراوحت المسافة الزمنية بين كل مواجهتين 6 أيام، و3 أيام، ويومين.  

وتمكن بيراميدز في هذا الشهر من الانتصار في لقاء وحيد في الدوري، وتعادل في لقائين في الدوري بينما في كأس الكونفدرالية انتصر في لقائين منهما لقاء خارج ملعبه، وكان ضروريا أن ينتصر فيه حتى يضمن تأهله إلى دور الـ8، وانهزم في لقائين.

بينما أكثر شهر لعب فيه بيراميدز مباريات هو يناير، إذ لعب 8 مباريات، وهي 7 مباريات في الدوري، ومباراة العودة في دور الـ32 ( 1 ) أمام الإتحاد الليبي في كأس الكونفدرالية، وكان أطول فاصل زمني بين كل مباراتين 6 أيام، ولم يحدث سوى مرة، ونزل إلى 3 أيام مرتين، وإلى يومين 3 مرات.

لم يستطع بيراميدز أن يفوز في هذا الشهر سوى في 3 مواجهات منها مواجهتان في الدوري، ومواجهة كأس الكونفدرالية، وتعادل في 5 مواجهات في الدوري.

ربما يكون ضغط المباريات هو السبب في اهتزاز نتائج بيراميدز، فبيراميدز كان مرشحا بقوة للمنافسة على كل البطولات في الموسم الجاري، لكنه في الدوري يحتل المركز الثالث برصيد 30 نقطة، وبفارق 10 نقاط كاملة عن الزمالك المتصدر، وفي كأس  الكونفدرالية تلقى هزيمتين متتاليتين على يد الرجاء الرياضي المغربي.

بينما لعب بيراميدز في ديسمبر 4 مباريات منها 3 مباريات في الدوري، ومباراة في كأس الكونفدرالية، و5 مباريات في فبراير، وهي مباريات 3 في الدوري، ومباراتان في كأس الكونفدرالية، و4 مباريات في مارس منها مباراتين في الدوري، ومباراة في كأس مصر، ومباراتان في كأس الكونفدرالية.

لكن بالرغم من ذلك يظل الأهلي الأكثر ضغطا في المباريات لأنه لعب 6 مباريات في إبريل، والمسافة الزمنية بينها لا تزيد على يومين، وتنتظره مباراتان في مايو بنفس المسافة الزمنية أمام غزل المحلة، ووادي دجلة لكن يسبق مباراته أمام الزمالك فقط 3 أيام حتى يبدو اتحاد الكرة إنه عادل، ويحافظ على تكافؤ الفرص.

والعجيب أيضا أن يشتكى الفرنسي باتريس كارتيرون المدير الفني للزمالك من ضغط المباريات لأنه من الصعب أن يلعب فريقه مباراة كل 3 أيام، فما بالك بفريق يلعب كل 48 ساعة 8 مباريات متتالية.

على أي حال ضغط المباريات هو تبرير كارتيرون لتعادل فريقه مع المقاولون العرب.

هل فعلا ضغط المباريات هو السبب في تذبذب المستوى، وسوء النتائج ؟

 إذا كان الأمر كذلك، وهو مؤكد..لكن السؤال: ما هو دور مدرب الأحمال تجاه هذه المشكلة، وعليه أن يجد حلا، فهو المسئول عن استشفاء اللاعبين بعد المباريات المتتالية وتجهيزهم بدنيا ؟

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الكابتن ولا يعبر عن وجهة نظر استراحة وانما تم نقله بمحتواه كما هو من "الكابتن" ونحن عبر مجلة استراحة غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق